٣١٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مَرْوَانَ، كَانَ يُرْسِلُ إِلَى حَفْصَةَ، يَسْأَلُهَا الصُّحُفَ الَّتِي كُتِبَ فِيهَا الْقُرْآنُ، فَتَأْبَى حَفْصَةُ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ وَرَجَعْنَا مِنْ دَفْنِهَا، أَرْسَلَ مَرْوَانُ بِالْعَزِيمَةِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لِيُرْسِلَ إِلَيْهِ بِتِلْكَ الصُّحُفِ، فَأَرْسَلَ بِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَأَمَرَ بِهَا مَرْوَانُ فَشُتِّتَتْ، ثُمَّ قَالَ مَرْوَانُ: " إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لَأَنَّ مَا فِيهَا قَدْ كُتِبَ وَخُطَ فِي الْمَصَاحِفِ، فَخَشِيتُ إِنْ طَالَ فِي النَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَرْتَابَ فِي شَأْنِ هَذَا الْمُصْحَفِ مُرْتَابٌ، فَيَقُولُ: قَدْ كَانَ فِيهَا شَيْءٌ لَمْ يُكْتَبْ "
٣١٦٩ - وَأَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، رضي الله عنه يَقُولُ: «مَنْ ضَفَرَ فَلْيَحْلِقْ، لَا تَشَبَّهُوا بِالتَّلْبِيدِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُلَبِّدًا»
٣١٧٠ - وَأَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ خَيَّرَهُ حِينَ يَقْضِيهِ أَيُّ الصِّنْفَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ثُمَّ يَقْضِيهِ بِصَرْفِ النَّاسِ
٣١٧١ - وَقَالَ: قَالَ سَالِمٌ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، " كَانَ إِذَا نَهَى النَّاسَ عَنْ أَمَرٍ، دَعَا أَهْلَهُ، فَقَالَ: «إِنِّي نَهَيْتُ النَّاسَ عَنْ كَذَا وَكَذَا، وَإِنَّمَا يَنْظُرُ النَّاسَ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ»
٣١٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ ⦗٢٣٦⦘ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَنْهَى أَنْ يُصَلِّيَ الْمَرِيضُ، عَلَى الْعُودِ، وَقَالَ: «مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ السُّجُودَ فَلْيُومِئُ إِيمَاءً»