تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ قَرَنٌ، فَأَخَذَهَا بَعْضُ الْقَوْمِ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: فَأَيْنَ الْقَرَنُ؟ فَكَأَنَّ بَعْضَ الْقَوْمِ ضَحِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِمًا»

٦٤٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً، لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ "

٦٤٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلَيْنِ وَهُمَا يَتَقَاوَلَانِ، أَحَدُهُمَا يَغْضَبُ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الشَّيْطَانُ»، فَأَتَاهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: " قُلْ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ "

٦٤٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبِي، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْأَكْرَمِ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَكَثَ ثَلَاثَ لَيَالٍ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى طَعَامٍ، أَوْ لَمْ نَقْدِرْ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِأَبِي رحمه الله، فَاسْتَحْسَنَهُ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٧ · ص ٩٩