عَطَاءٌ مَوْلَى السَّائِبِ عَنِ السَّائِبِ
٦٦٩٣ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى الرَّامَهُرْمُزِيُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَطَاءٌ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَخِي النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، قَالَ: كَانَ وَسَطُ رَأْسِ السَّائِبِ أَسْوَدَ، وَبَقِيَّةُ رَأْسَهِ وَلِحْيَتُهُ أَبْيَضَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، وَاللهِ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ رَأْسَكَ هَذَا قَطُّ، هَذَا أَبْيَضُ وَهَذَا أَسْوَدُ، قَالَ: أَوَلَا أُخْبِرُكَ يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنِّي كُنْتُ مَعَ صِبْيَانٍ نَلْعَبُ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَعَرَضْتُ لَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ، مَنْ أَنْتَ؟» فَقُلْتُ: أَنَا السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَخُو النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسِي، وَقَالَ: «بَارَكَ اللهُ فِيكَ»، قَالَ: فَوَاللهِ لَا يَبْيَضُّ أَبَدًا، أَوْ قَالَ: لَا يَزَالُ هَكَذَا أَبَدًا
الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
٦٦٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا الزُّبَيْرُ يَعْنِي ابْنَ الْخِرِّيتِ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَ حَسَنًا، فَقَالَ لَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: لَقَدْ وُلِدَ لِي عَشْرٌ مَا قَبَّلْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ»
إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنِ السَّائِبِ
٦٦٩٥ - حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ الْمَكِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الشَّيْخِ، فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ عَمِّي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «نَعَمْ، قَدْ رَأَيْتُهُ ﷺ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَغِلْمَةٌ مَعِي، فَوَجَدْنَاهُ يَأْكُلُ تَمْرًا فِي قِنِاعٍ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَبَضَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ قَبْضَةً، وَمَسَحَ عَلَى رُءُوسِنَا»