تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: " كُنْتُ نَائِمًا عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ السَّرَاةِ، فَأَتَى آتٍ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:

[البحر السريع]

عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَجْسَاسِهَا … وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا

تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى … مَا صَالِحُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا

، قَالَ: " ثُمَّ عُدْتُ، فَنِمْتُ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:

عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا … ورَحْلِهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا

تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى … مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا

قَالَ: " ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:

عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِطْلَابِهَا … وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَذْنَابِهَا

تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى … مَا صَادِقُوهَا مِثْلَ كُذَّابِهَا

فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ … وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا

قَالَ: «فَأَصْبَحَتُ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ ظَهَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، وَاتَّبَعْتُهُ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٧ · ص ٩٥