تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ هَوَازِنَ، فَأَصَابَنَا جَهْدٌ شَدِيدٌ، حَتَّى هَمَمْنَا بِنَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِنَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: «اجْمَعُوا بَعْضَ أَزْوَادِكُمْ» فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِنِطَعٍ، فَمُدَّ، فَجَاءَ الْقَوْمُ بِتَمْرٍ، فَنَثَرُوهُ، فَتَطَاوَلْتُ لَهُ أُحْزِرُهُ أَنْظُرُ كَمْ هُوَ؟ فَإِذَا هُوَ كَرَبْضَةِ الشَّاةِ، فَأَكَلْنَا جَمِيعًا، حَتَّى شَبِعْنَا، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، فَحَشَوْنَا جُرُبَنَا مِنْهُ، ثُمَّ دَعَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِنُطْفَةٍ مِنْ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ، فَأَمَرَ بِهِ، فَصُبَّ فِي قَدَحٍ، فَجَعَلْنَا نَتَطَهَّرُ بِهِ، حَتَّى تَطَهَّرْنَا جَمِيعًا

٦٢٤٥ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ عَقُوقٍ يَتْبَعُهَا مُهْرُهُ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: «أَنَا رَسُولُ اللهِ» قَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «غَيْبٌ، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ» قَالَ: فَمَتَى نُمْطَرُ؟ قَالَ: «غَيْبٌ، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ» قَالَ: فَمَا فِي بَطْنِ فَرَسِي؟ قَالَ: «غَيْبٌ، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ» قَالَ: فَأَعْطِنِي سَيْفَكَ؟ قَالَ: «هَا» فَأَخَذَهُ، فَسَلَّهُ ثُمَّ هَذَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ الَّذِي أَرَدْتَ»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذَا أَقْبَلَ، فَقَالَ آتِيهِ فَأَسْأَلُهُ، ثُمَّ آخُذُ سَيْفِي فَأَقْتُلُهُ» فَغَمَدَ السَّيْفَ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٧ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٧ · ص ١٨