٦٢٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ، ثنا مُعْتَمِرٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، فَلَقِيَنِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «لِلَّهِ أَبُوكَ، هَبْهَا لِي»، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ، فَفَادَى بِهَا نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٦٢٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه، فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَتَلْنَاهُمْ، وَكَانَ شِعَارُنَا: «أَمِتْ»، قَالَ سَلَمَةُ: قَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ تِسْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ
٦٢٤٠ - حَدَّثَنَا، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا حُذَيْفَةُ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ، فَبَايَعْنَاهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ، قَالَ: وَبَايَعْتُ فِي أَوَّلِ النَّاسِ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا سَلَمَةُ، بَايِعْنِي»، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدْ وَاللهِ بَايَعْتُكَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ، فَقَالَ: «وَأَيْضًا»، قَالَ: فَبَايَعْتُهُ، فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَيْسَ مَعِيَ جُنَّةٌ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
٦٢٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، ح وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَوَازِنَ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ نَتَضَحَّى، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ، وَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِ الْبَعِيرِ، فَقَيَّدَ بِهِ بَعِيرَهُ، ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى قَعَدَ مَعَنَا يَتَغَدَّى، فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، فَإِذَا ظَهْرُهُمْ فِيهِ رِقَّةٌ وَأَكْثَرُهُمْ مُشَاةٌ، فَلَمَّا نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ خَرَجَ يَعْدُو حَتَّى أَتَى بَعِيرَهُ، فَقَعَدَ عَلَيْهِ، فَخَرَجَ يَرْكَبُهُ، وَهُوَ طَلِيعَةٌ لِلْكُفَّارِ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَرْقَاءَ، فَاتَّبَعْتُهُ أَعْدُو عَلَى رِجْلِي، فَلَحِقْتُهُ، فَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْبَعِيرِ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي، فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ، ثُمَّ جِئْتُ بِنَاقَتِهِ أَقُودُهَا، عَلَيْهَا سَلَبُهُ، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ النَّاسِ، فَقَالَ: «مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟» قَالُوا: ابْنُ الْأَكْوَعِ، قَالَ: «لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي الْوَلِيدِ