٥٥٨٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: ثنا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا، فَتُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا حَضَرَتْ فَآذِنُونِي» فَأَتَوْهُ لِيُئْذِنُوهُ، فَوَجَدُوهُ نَائِمًا، وَقَدْ ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ، فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوهُ، وتَخَوَّفُوا عَلَيْهِ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، وهَوَامَّ الْأَرْضِ، فَذَهَبُوا بِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْنَاكَ لِنُؤْذِنَكَ، فَوَجَدْنَاكَ نَائِمًا، فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، وتَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وهَوَامَّ الْأَرْضِ، فَذَهَبُوا، فَمَشَى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَبْرِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عُثْمَانَ
٥٥٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضَ فِينَا رَجُلٌ، حَتَّى صَارَ جِلْدًا عَلَى عَظْمٍ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ تَعُودُهُ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لِلْقَوْمِ الَّذِي يَعُودُونَهُ: سِيرُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنِّي وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَةٍ حَرَامًا لِيُقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ لِيُطَهِّرَنِي، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالُوا: وَاللهِ لَوْ حُمِلَ إِلَيْكَ لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ، وَلَوْ ضُرِبَ لَمَاتَ، فَقَالَ: «خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ إِثْكُولٍ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً»