تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥١٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَبْشِيُّ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّائِفِيُّ مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، ثنا جَدِّي، عَنْ جَدِّهِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، " أَنَّ أَبَا أُحَيْحَةَ جَدَّهُ كَانَ مَرِيضًا حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ فِي مَرَضِهِ: لَا تَرْفَعُونِي مِنْ مَضْجَعِي، لَا يَعْدِلُ إِلَيْهِ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ ابْنُهُ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ: اللهُمَّ لَا تَرْفَعْهُ "

٥٥١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ جَدِّهِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي فِي الِاخْتِصَاءِ، فَقَالَ لَهُ: «يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ، وَالتَّكْبِيرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ»

٥٥٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا خَلَّادُ بْنُ عِيسَى الْأَحْوَلُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَدِمَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ مَكَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ائْتِهِمْ فَاعْرِضْنِي عَلَيْهِمْ»، فَأَتَاهُمْ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟، قَالُوا: بَنُو ذُهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: لَيْسَ إِيَّاكُمْ أُرِيدُ، أَنْتُمُ الْأَذْنَابُ، فَقَامَ إِلَيْهِ دَغْفَلٌ، فَقَالَ: وَمَنْ أَنْتُمْ؟، قَالَ: رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، قَالَ: أَمِنْ بَنِي هَاشِمٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمِنْ بَنِي أُمَيَّةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأَنْتَ مِنَ الْأَذْنَابِ؟ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ثَانِيَةً فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: بَنُو ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: إِيَّاكُمْ أُرِيدُ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ، قَالُوا: حَتَّى يَجِيءَ شَيْخُنَا فُلَانٌ - قَالَ خَلَّادٌ: أَحْسَبُهُ قَالَ: الْمُثَنَّى بْنُ خَارِجَةَ - فَلَمَّا جَاءَ شَيْخُهُمْ عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، فَقَالَ: إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْفُرْسِ حَرْبًا، فَإِذَا فَرَغْنَا مِمَّا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عُدْنَا فَنَنْظُرُ فِيمَا تَقُولُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ غَلَبْتُمُوهُمْ أَتَتْبَعُنَا عَلَى أَمْرِنَا؟ قَالَ: لَا نَشْتَرِطُ لَكَ هَذَا عَلَيْنَا، وَلَكِنْ إِذَا فَرَغْنَا مِمَّا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عُدْنَا فَنَظَرْنَا فِيمَا تَقُولُ، فَلَمَّا الْتَقَوْا يَوْمَ ذِي قَارٍ هُمْ وَالْفُرْسُ، قَالَ شَيْخُهُمْ: مَا اسْمُ الرَّجُلِ الَّذِي دَعَاكُمْ إِلَى مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ؟ قَالُوا: مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَهُوَ شِعَارُكُمْ، فَنُصِرُوا عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بِي نُصِرُوا»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٦ · ص ٦٢