تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٠٢ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ لَا يَجِدَ الشَّيْطَانُ عِنْدَهُ طَعَامًا، وَلَا مَقِيلًا، فَلْيُسَلِّمْ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ، ويُسَمِّ عَلَى طَعَامِهِ»

٦١٠٣ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ أَنْ نَفْدِيَ سَبَايَا الْمُسْلِمِينَ، ونُعْطِيَ سَائِلَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ، وَعَلَى الْوُلَاةِ مِنْ بَعْدِي، مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ»

٦١٠٤ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ اسْتَوْجَبَ شَفَاعَتِي، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْآمِنِينَ»

٦١٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرَّازِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَانًا فَأَكْثِرُوا غَرْسَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا غَرْسُهَا؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ»

٦١٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، قَالَ: «يَا سَلْمَانُ كَشَفَ اللهُ ضُرَّكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَعَافَاكَ فِي دِينِكَ، وَجَسَدِكَ إِلَى أَجَلِكَ»

٦١٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو الْأَسْبَاطِ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضًا شَهْوَتَهُ، أَطْعَمَهُ اللهُ عز وجل مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٦ · ص ٢٤٠