٥٧١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ "
٥٧١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: «كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ عَجُوزٌ مِنَّا تُرْسِلُ إِلَى قُضَاعَةَ، فَتَأْخُذُ مِنْ فُرُوعِ السَّلْقِ، فَتَحُسُّ عَلَيْهِ حِفْنَةً مِنْ شَعِيرٍ، فَتَطْبُخُهُ فَتُقَدِّمُهُ إِلَيْنَا، فَنَلْعَقُهَا، فَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ لِذَلِكَ»
٥٧١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ثنا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، «أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَأْتُونَ الْعَالِيَةَ، فَيُدْرِكُونَ الْمَغْرِبَ عِنْدَ مِرْبَدِ النَّعَمِ، فَيَتَيَمَّمُونَ»
٥٧١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
٥٧١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ: «حَضَرَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ»
٥٧١٨ - وَبِإِسْنَادِهِ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضَرَبَ لِسَعْدِ بْنِ سَعْدٍ بِسَهْمٍ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ أَخُو سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ»
٥٧١٩ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: «أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ أنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِنَا، وَأَنْ يُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِنَا»
٥٧٢٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَحَدَّثَنَا عَبْدَانُ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَقْبَلَ مِنْ تَبُوكَ، وَكَانَ عَلَى الثَّنِيَّةِ، قَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ» فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى أُحُدٍ قَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: «هَلْ تُحِبُّونَ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِدُورِ الْأَنْصَارِ؟»، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ عَبْدُ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ»، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلْتَنَا آخِرَ الْقَبَائِلِ؟ فَقَالَ: «إِذَا كُنْتَ مِنَ الْخِيَارِ فَحَسْبُكَ»، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي مُصْعَبٍ