٦٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا الْمُعَلَّى الْقَعْقَاعِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنْتُ قَائِلًا فِي كَنِيسَةٍ بِأَرِيحَا، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْجِدٌ يُصَلَّى فِيهِ، قَالَ: فَانْتَبَهَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ مِنْ نَوْمَتِهِ وَإِذَا مَعَهُ فِي الْبَيْتِ أَسَدٌ يَمْشِي إِلَيْهِ، فَقَامَ فَزِعًا إِلَى سِلَاحِهِ، فَقَالَ لَهُ الْأَسَدُ: مَهْ، إِنَّمَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكَ بِرِسَالَةٍ لِتُبِلِّغَهَا، قُلْتُ: مَنْ أَرْسَلَكَ؟، قَالَ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ اللهُ، لِأَنْ تُعْلِمَ مُعَاوِيَةَ الرَّحَّالَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قُلْتُ: مَنْ مُعَاوِيَةُ؟، قَالَ: ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ
٦٨٧ - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبُخَارِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ثَابِتٌ، مَوْلَى أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَرْضَ الرُّومِ، فَوَقَعَ ثَلْبٌ فِي رَحْلِهِ فَنَادَى: يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ مُعَاوِيَةَ، فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ، فَقَالُوا: نَكْفِي الْأَمِيرَ، فَقَالَ: «أَلَا إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُغِيثُ جِبْرِيلُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ الثَّانِي»
٦٨٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «قَتْلَايَ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْجَنَّةِ»
٦٨٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُجَالِدَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: «رَحِمَ اللهُ مُعَاوِيَةَ مَا كَانَ أَشَدَّ حُبِّهِ لِلْعَرَبِ»