تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو الْمُعَارِكِ الْمِصْرِيُّ، عَنِ الْمِقْدَادِ

٥٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْمُعَارِكِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ غَافِقٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مَهْرَةَ مِائَةُ دِينَارٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ، فَغَنِمُوا غَنِيمَةً حَسَنَةً قَالَ الْمَهْرِيُّ: أُعَجِّلُ لَكَ سَبْعِينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ تَمْحُوَ عَنِّي الْمِائَةَ، وَكَانَتِ الْمِائَةُ مُشَاجَرَةً، فَرَضِيَ بِذَلِكَ الْغَافِقِيُّ فَمَرَّ بِهِمَا الْمِقْدَادُ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ لِيُشْهِدَهُ، فَلَمَّا قَصَّ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ قَالَ: «كِلَاكُمَا قَدْ أُذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ»

جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ

٥٩٨ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: جَاءَنَا الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ لِحَاجَةٍ لَهُ، فَقُلْنَا: اجْلِسْ عَافَاكَ اللهُ حَتَّى تَطْلُبَ حَاجَتَكَ، قَالَ: الْعَجَبُ مِنْ قَوْمٍ مَرَرْتُ بِهِمْ آنِفًا يَتَمَنَّوْنَ الْفِتْنَةَ، يَزْعُمُونَ لَيَبْتَلِيهِمُ اللهُ فِيهَا بِمَا ابْتَلَى رَسُولَهُ ﷺ وَأَصْحَابَهُ، وَأَيْمُ اللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ - يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - وَإِنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ»

وَأَيْمُ اللهِ، لَا أَشْهَدُ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَمُوتُ عَلَيْهِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلَابًا مِنَ الْقَدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٠ · ص ٢٥٢