تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فِي ثَوْبٍ دُونٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَكَ مَالٌ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَدْ آتَانِي اللهُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ، قَالَ: «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟»، قَالَ: آتَانِي اللهُ مِنَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ»

ثُمَّ قَالَ: «أَتُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةَ الْآذَانِ؟»، قَالَ: وَهَلْ تُنْتَجُ إِلَّا كَذَلِكَ، قَالَ: " فَإِنَّكَ تَعَمَدُ إِلَى مُوسَاكَ فَتَقْطَعُ أَطْرَافَ الْآذَانِ فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحْرٌ، وَتَشُقُّ طَائِفَةً فَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ "، فَقَالَ: إِنِّي لِأَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ: «لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ»

ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ: أَيَا مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ نَزَلْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَضِفْنِي وَلَمْ يَعْرِفْ حَقِّي، ثُمَّ أَضَاقَهُ الدَّهْرُ إِلَيَّ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ؟، قَالَ: «بَلْ أَقْرِهِ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٩ · ص ٢٧٨