تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٥ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عِصْمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْ كَانَ نَبِيٌّ بَعْدِي لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ»

٤٧٦ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عِصْمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا بِحَقِّهِ»

٤٧٧ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عِصْمَةَ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ أسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَةَ أَمْوَالِنَا إِذَا قَبَضَكَ اللهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِلَى أَبِي بَكْرٍ»، فَإِذَا قَبَضَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَإلَى مَنْ؟ قَالَ: «عُمَرَ»، فَإِذَا قَبَضَ اللهُ عُمَرَ فَإلَى مَنْ؟ قَالَ: «إِلَى عُثْمَانَ»، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ اللهُ عُثْمَانَ فَإلَى مَنْ؟ قَالَ: «انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ»

٤٧٨ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عِصْمَةَ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِإبِلٍ لَهُ فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ، فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ؟ قَالَ: قَدِمْتُ بِإِبِلٍ فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَنَقَدَكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ بِعْتَهَا مِنْهُ بِتَأْخِيرٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: ارْجِعْ فَقُلْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ مَنْ يَقْضِينِي مَالِي؟ وَانْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ فَارْجِعْ إِلَيَّ حَتَّى تُعْلِمَنِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي؟ قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ»، فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ اسْأَلْهُ إِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرْ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «عُمَرُ»، فَجَاءَ فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ فَسَلْهُ إِذَا مَاتَ عُمَرُ فَمَنْ يَقْضِينِي؟ فَجَاءَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَيْحَكَ، إِذَا مَاتَ عُمَرُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ١٧ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ١٧ · ص ١٨٠