تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«العضاه» جمع عضة، وهي كل شجرة ذات شوك، و«أسؤق» جمع ساق.

ومثله قول أخت الوليد بن طريف:

أيا شجر الخابور مالك مورقًا ... كأنك لم تحزن على ابن طريف

ولهذا قال أبو تمام:

لبدلت الأشياء حتى لخلتها ... ستثني غروب الشمس من حيث تطلع

وقال البحتري:

حالت يد الأشياء عن حالاتها ... فالحزن حل والعزاء حرام

وقال أيضًا:

لعاد النهار الضوء جونًا كأنما ... تجلله من مصمت الليل فاحمه

مصاب كأن الجو يمنى بعظمه ... فما ينجلي في ناظر العين قاتمه

ونرجع الاستعارة، قال أبو تمام:

أإدريس ضاع المجد بعدك كله ... ورأي الذي يرجوه بعدك أضيع

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٣ · ص ٤٩١