* ومن خبط الجواد بنائله من غير تمييز ولا تأمل لإيقاع الصنيعة فيم موقعها
قال أبو تمام:
إذا ما غدا أغدى كريمة ماله ... هديًا ولو زفت لألأم خاطب
وهذا وأبيك الكرم المحض.
وقال:
فتى جوده طبع فليس بحافل ... أفي الجور كان الجود منه أم القصد
وهذا أيضًا غاية الكرم.
وقال البحتري:
تغطرس جود لم يملكه وقفة ... فيختار منها للصنيعة موضعا
الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١