تخطَّ إلى المحتوى

* في ذكر القصد والإسراف

قال أبو تمام:

قصد الخلائق إلا في ندى ووغى ... كلاهما سبة ما لم يكن سرفا

وكان ينبغي أن يقول: ما لم يكونا سرفا، وكأنه تأول ما لم يكن ذاك، أو حمله على قولهم «كلاهما فارس إذا ركب، وفارسان إذا ركبا» لأن كلا تصلح ها هنا للإفراد والتثنية.

وقال البحتري:

ولا إسراف غير الجود فيه ... وسائره لهدي واقتصاد

فذكر السرف في الجود وحده، وأبو تمام السرف في الندى والوغى

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.