* مراثي الصغار
قال أبو تمام في ابني عبد الله بن طاهر:
لله أية لوعة ظلنا بها ... تركت بكيات العيون هواملا
مجد تأوب طارقًا حتى إذا ... قلنا أقام الدهر أصبح آفلا
نجمان شاء الله ألا يطلعا ... إلا ارتداد الطرف حتى يأفلا
إن الفجيعة بالرياض نواضرًا ... لأجل منها بالرياض ذوابلا
لو ينشآن لكان هذا غاربًا ... للمكرمات وكان هذا كاهلا
لهفًا على تلك الشواهد فيهما ... لو أمهلت حتى تكون شمائلا
لغدا سكونهما حجًى وضياهما ... كرمًا وتلك الأريحية نائلا
الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣١