وَلَا تقل: عَسَيْت الْقيام، وَإِنَّمَا ذَلِك لِأَن الْقيام مصدر،، لَا دَلِيل فِيهِ يخص وقتا من وَقت، و(أَن أقوم) مصدر لقِيَام لم يَقع؛ فَمن ثمَّ لم يَقع الْقيام بعْدهَا، وَوَقع الْمُسْتَقْبل قَالَ الله عز وجل ﴿فَعَسَى الله أَن يَأْتِي بِالْفَتْح﴾ وَقَالَ: ﴿فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا من المهتدين﴾ وَلَو احْتَاجَ شَاعِر إِلَى الْفِعْل فَوَضعه فى مَوضِع الْمصدر جَازَ؛ لِأَنَّهُ دَال عَلَيْهِ فَمن ذَلِك قَوْله:
(عَسى الله يغنى عَن بِلَاد ابْن قَادر ... بمنهمر جون الربَاب سكوب)
المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٩