تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتقول: كل فعلاء، وفعلاء فمصروف لِأَنَّهُ مِثَال لَا يكون إِلَّا مُلْحقًا مصروفا فى الْمعرفَة النكرَة وَذَلِكَ نَحْو علْبَاء، وحرباء وَأما فعلاء فنحو قَوْلك: قوباء فَاعْلَم: لِأَنَّهُ مُلْحق بفسطاط؛ كَمَا أَن علْبَاء مُلْحق بسرداح فَهَذَا يبين لَك جَمِيع هَذِه الْأَمْثِلَة إِن شَاءَ الله

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٣٨٦