(مناعها من إبل مناعها ... أَلا ترى الْمَوْت لَدَى أرباعها)
وَقَالَ آخر:
(حذار من أرماحنا حذار ...)
وَقَالَ آخر:
(نظاركى أركبه نظار ...)
ويدلك على تأنيثه قَول زُهَيْر:
(ولنعم حَشْو الدرْع أَنْت إِذا ... دعيت نزال ولج فى الذعر)
المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٠