الْعَرَب لَا يكون اسْم على فاعيل فَإِنَّمَا تَقْدِيره تَقْدِير: هابيل وَكَذَلِكَ طس وَيس فِيمَن جَعلهمَا اسْما؛ كَمَا قَالَ لما جعله اسْما للسورة:
(يذكرنى حَامِيم وَالرمْح شَاجر ... فَهَلا تَلا حَامِيم قبل التَّقَدُّم)
وَقَالَ الْكُمَيْت:
(وجدنَا لكم فى آل حَامِيم آيَة ... تأولها منا تقى ومعرب)
وَأما فواتح السُّور فعلى الْوَقْف؛ لِأَنَّهَا حُرُوف مقطعَة؛ فعلى / هَذَا تَقول: (اآم ذَلِك) و(حم~ وَالْكتاب)؛ لِأَن حق الْحُرُوف فى التهجى التقطيع؛ كَمَا قَالَ:
المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٦