تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمن التَّمْيِيز ويحه رجلا، وَالله دره فَارِسًا، وحسبك بِهِ شجاعا، إِلَّا أَنه إِذا كَانَ فى الأول ذكر مِنْهُ حسن أَن تدخل (من) توكيدا لذَلِك الذّكر، فَتَقول: ويحه من رجل، وَللَّه دره من فَارس، وحسبك بِهِ من شُجَاع، وَلَا يجوز: عشرُون من / دِرْهَم، وَلَا هُوَ أفرههم من عبد؛ لِأَنَّهُ لم يذكرهُ فى الأول وَأَنا أرى قَوْله عز وجل: ﴿وَمَا بكم من نعْمَة فَمن الله﴾ على هَذَا؛ كَمَا تَقول: من جاءنى من طَوِيل أَعْطيته، وَمن جاءنى من قصير منعته؛ لِأَنَّك قدمت ذكره بِقَوْلِك: (من)

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٣٥