تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْهمزَة وَالْوَاو، فَلَا بُد من الِاشْتِقَاق حَتَّى يعلم أَيهمَا الأَصْل؟ فَنَظَرت إِلَى أولق فَإِذا الْفِعْل مِنْهُ ألق الرجل فَهُوَ مألوق: إِذا أَصَابَهُ لمَم من الْجُنُون، فَعلمنَا أَن الْهمزَة أصل، وَأَن الْوَاو زَائِدَة؛ فتقديره: فوعل مثل كوثر فَهُوَ مَصْرُوف فى الْمعرفَة والنكرة وَكَذَلِكَ (أيصر) يجمع على فعال فَيُقَال فى جمعه: إصار فَتثبت الْهمزَة وَتسقط الْيَاء كَمَا قَالَ الْأَعْشَى:

(فَهَذَا يعد لَهُنَّ الخلى ... وينقل ذَا بَينهُنَّ الإصار)

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٣٤٣