وعَلى هَذَا القَوْل الذى بدأت بِهِ قَول عز وجل: ﴿تقاتلونهم أَو يسلمُونَ﴾، أَي: يَقع / أحد هذَيْن فَأَما الْخَاصَّة فى الْفِعْل فَأن تقع على معنى: إِلَّا أَن، وَحَتَّى، وَذَلِكَ قَوْلك: - الزمه أَو يقضيك حَقك، وَاضْرِبْهُ أَو يَسْتَقِيم وفى قِرَاءَة أَبى: ﴿تُقَاتِلُونَهُمْ أَو يُسْلِمُوا﴾، أى: إِلَّا أَن يسلمُوا، وَحَتَّى يسلمُوا وَهَذَا تَفْسِير مستقصى فى بَابه إِن شَاءَ الله
المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٦