تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمن أَرَادَ أَن يَجْعَل (رويد) مصدرا مَحْذُوف الزَّوَائِد جَازَ لَهُ ذَلِك فَقَالَ: رويدا زيدا فنظير الأول قَوْله:

(رويد عليا جد مَا ثدى أمّهم ... إِلَيْنَا وَلَكِن ودهم متماين)

وَمن جعله مصدرا صَحِيحا قَالَ: رويدا زيدا، ورويد زيد؛ كَمَا تَقول: (ضرب الرّقاب) وَإِن كَانَ نعتا فَهُوَ مَصْرُوف منون على كل حَال، وَذَلِكَ قَوْلك: ضَعْهُ وضعا رويدا؛ كَمَا قَالَ الله عز وجل: ﴿فمهل الْكَافرين أمهلهم رويدا﴾ وَإِنَّمَا صرفنَا هَذَا الْمصدر عِنْد مَا جرى من ذكره مَعَ كَاف المخاطبة

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٢٧٨