وَمن ذَلِك قَوْله عز وجل: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرَّقَابِ﴾ إِنَّمَا هُوَ: فاضربوا الرّقاب ضربا، ثمَّ أضَاف وَكَذَلِكَ قَوْله - تبارك وتعالى: ﴿فإِمَّا مَنًّا بَعدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ إِنَّمَا تَقْدِيره: فإمَّا مننتم منا، وَإِمَّا فاديتم فدَاء وَكَذَلِكَ ﴿وعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ و(صُنْعَ اللهِ﴾ وَاعْلَم أَن من المصادر مصَادر تقع فى مَوضِع الْحَال، وتغنى غناءه، فَلَا يجوز أَن تكون معرفَة؛ لِأَن الْحَال لَا تكون معرفَة
المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٨