تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيدا، وَعَلَيْك أَنْت نَفسك زيدا، ودونك أَنْت نَفسك زيدا، والحذف جَائِز قَبِيح إِذا قلت: رويدك نَفسك زيدا وَاعْلَم أَنَّك إِذا قلت: عَلَيْك زيدا ففى (عَلَيْك) اسمان: أَحدهمَا: الْمَرْفُوع الْفَاعِل، والاخر: هَذِه الْكَاف المخفوضة تَقول: عَلَيْكُم أَنفسكُم أَجْمَعُونَ زيدا، فتجعل قَوْلك (أَجْمَعُونَ) للْفَاعِل وَتجْعَل قَوْلك: (أَنفسكُم) للكاف وَإِن شِئْت أجريتهما جَمِيعًا على الْكَاف فخفضته، وَإِن شِئْت أكدت، ورفعتها لما ذكرت لَك من قبح مجْرى النَّفس فى الْمَرْفُوع إِلَّا بتوكيد، وَإِن شِئْت رفعت بِغَيْر توكيد على قبح وَإِن قلت: رويد نَفسك، أَو رويدك - جعلت النَّفس مفعولة بِمَنْزِلَة زيد، كَمَا قَالَ الله عز وجل: ﴿عَلَيْكُم أَنفسكُم﴾

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٢١١