تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمن ذَلِك قَوْلهم: حى على الصَّلَاة قَالَ الشَّاعِر:

(وهيج الْقَوْم من دَار فظل لَهُم ... يَوْم كثير تناديه وحيهله)

/ وَقَالَ فِيمَا أثبت فِيهِ الْألف:

(بحيهلا يزجون كل مَطِيَّة ... أَمَام المطايا سَيرهَا متقاذف)

وَأدْخل الْبَاء عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ اسْم فى مَوضِع الْمصدر وَمن أَسمَاء الْفِعْل (رويد) وَلها بَاب تفرد بِهِ نذكرهُ بعد هَذَا الْبَاب إِن شَاءَ الله وَمن المصادر وَيْح، وويل، وويب، وَإِنَّمَا هى إِذا قلت: ويل لزيد فى مَوضِع: قبوح

المقتضب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٣ · ص ٢٠٦