تخطَّ إلى المحتوى

(٣٢١ - (١٧) بَاب [قَول الرجل لصَاحبه: يَا أَبَا فلَان و] أحبّ الْأَسْمَاء إِلَى الله عز وجل)

فِيهِ جَابر: ولد لرجل منّا غُلَام، فَسَماهُ الْقَاسِم، فَقُلْنَا: لَا نكنيك أَبَا الْقَاسِم وَلَا كَرَامَة، فَأخْبر النَّبِي -[ﷺ]-، فَقَالَ: سمّ ابْنك عبد الرَّحْمَن.

قلت: رضى الله عَنْك! مُطَابقَة التَّرْجَمَة أَنهم أَنْكَرُوا عَلَيْهِ أَن كناه بكنية النَّبِي -[ﷺ]- لَا أصل الكنية، وَأَن النَّبِي -[ﷺ]- أَشَارَ عَلَيْهِ بِعَبْد الرَّحْمَن. إِنَّمَا يُشِير بِمَا هُوَ خير عِنْد الله. وَقد ورد حَدِيث على لفظ التَّرْجَمَة فِي عبد الرَّحْمَن وعبد الله ".

(٣٢٢ - (١٨) بَاب الكنية للصبى، وَقبل أَن يُولد للرجل.)

فِيهِ أنس: كَانَ النَّبِي -[ﷺ]- أحسن النَّاس خلقا. وَكَانَ لي أَخ يُقَال لَهُ

المتواري على أبواب البخاري · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.