٢٣٠٢ - وَحَدَّثَنَا (١) فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: "إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما، شهدا الموسم. فلم يضحيا".
٢٣٠٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٢٠/ ٢)، وقال: "رواه مسدّد عن فضيل بن عياض عن المغيرة، عنه به".
قلت: لم أجد من أخرجه بهذا المتن من هذه الطريق. ولذا قال الزيلعي في نصب الراية (٤/ ٢١١): "قوله: رُوي أن أبا بكر وعمر كانا لا يضحيان إذا كانا مسافرين، قلت: غريب"، وقال الحافظ في الدراية (٢/ ٢١٥) معقبًا على هذا الأثر" لم أجده بل صح عنهما أنهما كانا لا يضحيان مطلقًا أحيانًا خشية أن يظن وجوبها".
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف وفيه علتان:
١ - عنعنة مغيرة بن مقسم، وهو مدلس من الثالثة لا يقبل من حديثه إلَّا ما صرح فيه بالسماع.
٢ - الإرسال فإن الشعبي ولد في خلافة عمر رضي الله عنه.
وقد صح عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما، كما قال الحافظ- أنهما كانا لا يضحيان مطلقًا خشية أن يظن وجوبها. رُوي ذلك من طريق الشعبي، عن أبي سريحة حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ رضي الله عنه، قَالَ: "رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما، وما يضحيان مخافة أن يستن بهما". =
(١) القائل هو: مسدّد.