٢٢٨٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَيْضًا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أُتِيَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ (١) عَظِيمَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ (٢) فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ عَنْ محمَّد وَآلِ محمَّد، ثُمَّ (٣) أَضْجَعَ الْآخَرَ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ عَنْ محمَّد وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ".
* إِسْنَادُهُ حسن.
٢٢٨٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٢٠/ ١)، وقال: "رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ بْنُ حميد، وأبو يعلى الموصلي بسند واحد مداره على عبد الله بن محمد بن عقيل".
قلت: مدار الحديث على عبد الله بن محمَّد بن عقيل، واختلف عليه فيه على أربعة أوجه كما ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث (٢/ ٣٩)، والدارقطني في علله (٧/ ١٩) وهي كالآتي:
١ - الوجه الأول: رواه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جابر، عن أبيه.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣/ ٣٢٧: ١٧٩٢)، قال: حدّثنا عبد الأعلى، ثنا حماد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن عبد الرحمن بن جابر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أتى بكبشين أقرنين أملحين عَظِيمَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ، فَأَضْجَعَ =
(١) أقرنين: قال الذي لسان العرب (٣/ ٣٣١):"وكبش أقرن: كبير القَرْنين".
(٢) موجوءين: الوجاء هو أن ترضى أنثيا الفحل رضًا شديدًا يذهب شهوة الجماع. وقيل: هو أن توجأ العروق، والخصيتان بحالهما. النهاية (٥/ ١٥٢).
(٣) في (عم): "و".