٤٠٦٣٤ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثني أبو بكر عن جحش بن زياد الضبي قال: سمعت الأحنف بن قيس يقول: لما ظهر عليٌّ على (أهل البصرة) (١) أرسل إلى عائشة: ارجعي إلى المدينة وإلى بيتك، قال: فأبت، قال: فأعاد إليها الرسول: واللَّه لترجعن أو لأبعثن إليك نسوة من بكر بن وائل (معهن) (٢) شفار حداد يأخذنك بها، فلما رأت ذلك خرجت (٣).
٤٠٦٣٥ - حدثنا خالد بن مخلد قال: (حدثنا) (١) يعقوب عن جعفر بن أبي المغيرة عن ابن (أبزى) (٢) قال: انتهى عبد اللَّه بن بديل إلى عائشة وهي في الهودج يوم الجمل، فقال: يا أم المؤمنين! أنشدك باللَّه، أتعلمين أني أتيتك يوم قتل عثمان فقلت: إن عثمان قد قتل فما تأمريني؟ فقلت لي: ألزم عليًا، فواللَّه ما غير ولا بدل، فسكتت ثم (أعاد) (٣) عليها ثلاث مرات، (فسكتت) (٤)، فقال: اعقروا الجمل، فعقروه،
⦗٥١٣⦘
قال: فنزلت أنا وأخوها محمد بن أبي بكر (فاحتملنا) (٥) الهودج، حتى وضعناه بين يدي علي، فأمر به علي فأدخل في منزل عبد اللَّه بن (بديل) (٦) (٧).
(١) سقط من: [أ، ب]، وفي [ع]: (أهل الجمل).
(٢) في [هـ]: (دمهن).
(٣) حسن؛ جحش صدوق، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات، وأبو بكر هو ابن عياش.
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (أبزا).
(٣) في [أ، ب]: (دعا)، وفي [س]: (عاد).
(٤) في [أ]: (فسكظيت).
(٥) في [هـ]: (واحتملنا).
(٦) في [أ، ب]: (وائل).
(٧) حسن؛ خالد صدوق، وانظر: فتح الباري ١٣/ ٥٧.