٤٠٦٣٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (حدثنا) (١) شريك عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يقعص الخيل بالرمح قعصا، (فثوب) (٢) به علي: (يا عبد اللَّه) (٣) يا عبد اللَّه، قال: (فأقبل) (٤) حتى (التقت) (٥) أعناق دوابهما، قال: فقال (له) (٦) علي: أنشدك باللَّه، أتذكر يوم (أتانا) (٧) النبي -ﷺ- وأنا أناجيك فقال: "أتناجيه، فواللَّه ليقاتلنك (يوما) (٨) وهو لك ظالم"، قال: فضرب الزبير وجه دابته فانصرف (٩).
٤٠٦٣٣ - حدثنا محمد بن الحسن قال: (حدثنا) (١) شريك عن إسحاق عن عبد اللَّه بن محمد قال: مر عليٌّ على قتلى من أهل البصرة، فقال: اللهم اغفر لهم،
⦗٥١٢⦘
(ومعه) (٢) محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر، فقال أحدهما للآخر: ما (تسمع) (٣) ما يقول؟ فقال له الآخر: اسكت لا (يزيدك) (٤) (٥).
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (فنده).
(٣) سقط من: [س].
(٤) في [ع]: (فأقيل).
(٥) في [س]: (التفت).
(٦) سقط من: [أ، ب].
(٧) في [ع]: (أتاني).
(٨) في [أ، ب]: (قومًا).
(٩) مجهول؛ لجهالة شيخ الأسود، وأخرجه الحاكم ٣/ ٤١٣، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٤١٤، وإسحاق كما في المطالب العالية (٤٤٠٣).
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (ومعهم).
(٣) في [هـ]: (نستمع)، وفي [ط]: (نسمع).
(٤) في [هـ]: (يزيديك).
(٥) لم يتبين من هو إسحاق وعبد اللَّه، ولعل الصواب ابن إسحاق، وعبد اللَّه بن محمد هو ابن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المعروف بابن أبي عتيق، وهو لم يدرك عليًا -رضي الله عنه-.