تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠١٥٧ - حدثنا زياد بن الربيع عن عباد بن كثير الشامي عن امرأة منهم يقال: لها (فُسيلة) (١) عن أبيها قالت: سمعت أبي يقول: سألت رسول اللَّه -ﷺ- قلت: يا رسول اللَّه من العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: "لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم" (٢).

٤٠١٥٨ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سنان بن أبي سنان عن أبي واقد الليثي أن رسول اللَّه -ﷺ- حين أتى حنينا مر بشجرة يعلق المشركون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط، فقالوا: اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "هذا كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، لتركبن سنن من (١) قبلكم" (٢).

٤٠١٥٩ - حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع، وذراعا بذراع وشبرا بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه"، قالوا: يا رسول اللَّه! اليهود والنصارى قال: "فمن إذن" (١).

(١) في [س]: (سلامة)، وفي [أ]: (سبيلة)، وفي [ع]: (قتيلة).

(٢) ضعيف فيه جهالة؛ عياد ضعيف، وفسيلة فيها جهالة، أخرجه أحمد (١٦٩٨٩)، وأبو داود (٥١١٩)، وابن ماجه (٣٩٤٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٩٦)، والبيهقي في الآداب (٢٠٨)، والطبراني ٢٢/ (٢٣٦)، والمزي ١٤/ ١٥، والدولابي ١/ ٤٨، والعقيلي ٣/ ١٤٢، وابن عدي ٤/ ١٣٩٥، والحربي في الغريب ١/ ٣٠١، والحارث (٨٦٩/ بغية).

(١) في [ط، هـ]: زيادة (كان).

(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢١٨٩٧)، والترمذي (٢١٨٠)، والنسائي في الكبرى (١١١٨٥)، وابن حبّان (٦٧٠٢)، والبخاري في التاريخ ٤/ ١٦٣، ومحمد بن نصر في السنة (٤٠)، والطيالسي (١٣٤٦)، والحميدي (٨٤٨)، وابن أبي عاصم في السنة (٧٦)، وأبو يعلى (١٤٤١)، والطبري ٩/ ٤٥، وابن قانع ١/ ١٧٢، والطبراني (٣٢٩٢)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ١٢٤.

(١) حسن؛ محمد بن عمرو صدوق، أخرجه أحمد (٩٨١٩)، وابن ماجه (٣٩٩٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٧٢)، وأصله عند البخاري (٧٣١٩)، والحاكم ١/ ٣٧، والحارث (٧٥٤/ بغية).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ٢٨٨