٤٠١٥٥ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن عيينة عن (مجالد) (١) عن الشعبي قال: لما كان الصلح بين الحسن بن علي ومعاوية أراد الحسنُ الخروجَ إلى المدينة، فقال له معاوية: ما أنت بالذي تذهب حتى تخطب الناس قال: قال الشعبي: فسمعته على المنبر: حمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: (أما بعد) (٢) فإن أكيس الكيس التقى، (وإن) (٣) أعجز العجز (الفجور) (٤)، وإن هذا الأمر الذي (اختلفت فيه أنا) (٥) ومعاوية (حق) (٦) كان لي فتركته لمعاوية، أو حق كان (لامرئ) (٧) أحق به مني، وإنما فعلت هذا لحقن دمائكم، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين، ثم نزل (٨).
٤٠١٥٦ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا (مجالد) (١) عن زياد بن علاقة عن أسامة بن (زيد) (٢) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من فرق بين أمتي وهم جميع فاضربوا رأسه كائنا من كان" (٣).
(١) في [س]: (مجاهد).
(٢) زيادة في [أ، ب، س، ح، ع].
(٣) في [أ، ب]: (وأنا).
(٤) في [أ، ب]: (العجور).
(٥) في [هـ]: (اختلف أنا فيه).
(٦) في [ط، هـ]: (حتى).
(٧) في [أ، ب، س، جـ، ع]: (لأمري).
(٨) ضعيف؛ لضعف مجالد، أخرجه الحاكم ٣/ ١٩٢، والبيهقي ٨/ ١٧٣، وابن عساكر ١٣/ ٢٧٤، وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٣٨٨.
(١) في [س]: (مجاهد).
(٢) كذا في النسخ، وصوابه: (شريك) كما في كتب التراجم والتخريج.
(٣) منكر؛ مجالد ضعيف، خالف الثقات، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١١٠٦)، والنسائي (١٤٨٦)، والطبراني (٤٨٨)، والطحاوي في شرح المشكل ٦/ ١٠٣، والضياء في المختارة ٤/ (١٣٩١)، واللالكائي (١٤٣)، والمزي ١٠/ ٩٠، والرامهرمزي ص ٤٨٧، ورواه شعبة وغيره عن زياد عن عرفجة، أخرجه مسلم (١٨٥٢)، وأحمد ٤/ ٢٦١، والنسائي في الكبرى (١١١٨٥).