٣٩٩٨٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد قال: دخل أبو مسعود الأنصاري على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فاعتنقه فقال: الفراق، فقال: نعم، حبيب (١) جاء على فاقة (لا) (٢) أفلح من ندم (أليس) (٣) بعد ما أعلم من (الفتن) (٤) (٥).
٣٩٩٨٧ - حدثنا أبو أسامة عن الأجلح عن قيس بن أبي مسلم عن ربعي عن حذيفة قال: ضرب لنا رسول اللَّه -ﷺ- أمثالا واحدا وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة وأحد عشر، وفسر لنا (منها) (١) واحدا وسكت عن سائرها، فقال: "إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء فظهروا عليهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا ربهم عليهم" (٢).
٣٩٩٨٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا (العلاء) (١) بن عبد الكريم قال: حدثني أعرابي لنا قال: هاجرت إلى الكوفة فأخذت أعطية لي، ثم بدا في أن أخرج، فقال الناس: لا هجرة (لك) (٢)، فلقيت سويد بن غفلة فأخبرته بذلك فقال: لوددت أن
⦗٢٢٦⦘
لي حمولة وما أعيش به وأني في (بعض) (٣) هذه النواحي.
(١) يقصد: الموت، انظر: البحر المحيط لابن حبان ١/ ٤٧٨.
(٢) في [ط، هـ]: (ألا).
(٣) سقط من: [ب].
(٤) في [هـ]: (اليقين).
(٥) منقطع؛ ابن سيرين لا يروي عن حذيفة، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٨٢، وابن عساكر ١٢/ ٢٩٧، وابن زبر في وصايا العلماء ص ٥٣، وابن الجوزي في الثبات عند الممات ص ١٢٢، وابن أبي الدنيا في المحتضرين (١٣٠).
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) مجهول؛ لجهالة قيس بن أبي مسلم، أخرجه أحمد (٢٣٤٦٢).
(١) في [أ، ب]: (العلي).
(٢) في [هـ]: (ذلك).
(٣) سقط من: [أ، ب].