٣٩٩٨٤ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا (١) الأحوص (بن) (٢) حكيم عن ضمرة بن حبيب عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عاصم (البجلي) (٣): سلوا (بكيليكم) (٤)، يعني نوفا -عن الآية في شعبان، والحدثان في رمضان، والتمييز في شوال، و(الحس) (٥) -يعني القتل- (والمعمعة) (٦) في (ذي القعدة) (٧) (والقضاء في ذي الحجة) (٨).
٣٩٩٨٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن جريج عن هارون بن أبي عائشة عن عدي بن عدي عن سلمان بن ربيعة عن عمر قال: إنها ستكون أمراء وعمال صحبتهم فتنة ومفارقتهم كفر، قال: قلت: اللَّه أكبر، أعد علي يا أمير المؤمنين! فرجت عني، فأعاد عليه، قال سلمان بن ربيعة: قال اللَّه: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١]، والفتنة أحب إلي من القتل (١).
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: زيادة (أبو).
(٢) في [ع]: (عن).
(٣) في [ع]: (النحلي).
(٤) كذا في النسخ، وفي [أ، ب]: (سليلكم)، وانظر: التاريخ الكبير ٦/ ٤٨٣ وفيه: (بكاليكم)، وفي تاريخ دمشق ٢٥/ ٢٨٩: (بكيليكم).
(٥) في [ط، هـ]: (الحسن).
(٦) في [أ، ب]: (المغمعة).
(٧) في [أ، ب]: (ذي الحجة).
(٨) سقط من: [أ، ب].
(١) مجهول؛ لجهالة هارون بن أبي عائشة.