٣٦٠٩٦ - حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم (على) (١) عمر فتح تستر وتستر من أرض البصرة، سألهم: هل من (مغربة) (٢) قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا (ثم) (٣) (استتبتموه) (٤) ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه ثم قال: اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني أو حين بلغني (٥).
٣٦٠٩٧ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة قال: حاصرنا مدينة (بالأهواز) (١) فافتتحناها -وقد كان ذكر صلح- فأصبنا نساء فوقعنا عليهن، فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا خذوا (أولادكم) (٢) وردوا إليهم نساءهم، وقد كان صالح بعضهم (٣).
٣٦٠٩٨ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبد اللَّه بن الوليد عن (عمر بن محمد ابن حاطب) (١) قال: سمعت جدي محمد بن حاطب قال: ضرب علينا بعثٌ إلى (إصطحر) (٢) فجعل الفارس للقاعد (٣) (٤).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [ب]: (معربة).
(٣) في [هـ]: (حتى).
(٤) في [ب]: (استبتموه).
(٥) منقطع ضعيف؛ محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى، سيئ الحفظ ولم يسمع أباه.
(١) في [أ، ط، هـ]: (الأهواز).
(٢) في [أ، ب، جـ، ط، هـ]: (أولادهم).
(٣) صحيح.
(١) كذا في النسخ، وصوابه عمر بن عمر بن محمد بن حاطب، انظر: التاريخ الكبير ٦/ ١٨٣، والجرح والتعديل ٦/ ١٢٧، والثقات ٥/ ١٥١، والمغني ٢/ ٤٧١.
(٢) في [هـ]: (اصطنجر).
(٣) في [هـ]: زيادة (ثلاثًا).
(٤) مجهول؛ لجهالة عمر بن عمر بن محمد بن حاطب.