٣٥٩٧٥ - حدثنا أبو أسامة عن عبد اللَّه بن الوليد المزني عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة عن ابن عمر قال: أتيت على عبد اللَّه بن مخرمة صريعًا (يوم) (١) اليمامة، (فوقفت) (٢) عليه فقال: يا عبد اللَّه بن عمر، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم، قال: فاجعل لي في هذا المجن ماء لعلي أفطر عليه، فأتيت الحوض وهو مملوء دما، فضربته (بحجفة) (٣) معي، ثم اغترفت (فيه) (٤) فأتيته فوجدته قد قضى (٥).
٣٥٩٧٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثمامة بن أنس عن أنس قال: كنت بين يدي خالد بن الوليد وبين البراء يوم اليمامة.
قال: فبعث خالد الخيل فجاؤا منهزمين، [وجعل البراء يرعد فجعلت ألحده إلى الأرض وهو يقول: (إني أجدني) (١) أفطر.
قال: ثم بعث خالد الخيل فجاؤا منهزمين] (٢).
⦗٧⦘
قال: فنظر خالد إلى السماء ثم (بلد) (٣) إلى الأرض، وكان يصنع ذلك إذا أراد الأمر، ثم قال: يا براء، -وحدّ في نَفَسِه (٤) -، قال: فقال: الآن؟ قال: فقال: نعم الآن.
قال: فركب البراء فرسه فجعل يضربها بالسوط، وكأني أنظر إليها (تمصع بذنبها) (٥) فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: يا أهل المدينة إنه لا مدينة لكم وإنما هو اللَّه وحده والجنة، ثم حمل وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة حتى أتى حصنهم (فلقيه) (٦) محكم اليمامة، (فقال: يا براء) (٧) فضربه بالسيف فاتقاه البراء (بالحجفة) (٨) فأصاب (الحجفة) (٩)، ثم ضربه البراء فصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة فضربه به حتى انقطع، فقال: قبح اللَّه ما بقي منك، ورمى (به) (١٠) وعاد إلى سيفه (١١).
(١) في [س]: (عام).
(٢) في [أ، ب]: (فوقف).
(٣) في [هـ]: (بجحفة)، وهي ترس من جلد.
(٤) في [أ، ب، ح، هـ]: (منه).
(٥) مجهول؛ لجهالة أبي بكر بن عمرو بن عتبة.
(١) في [أ، هـ]: (أي أحدني).
(٢) بين المعكوفين سقط من: [أ، ب].
(٣) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٤) أي: رفع صوته.
(٥) في [أ، ب]: (تضع ثديها)، وفي [هـ]: (تمضغ ثديها).
(٦) في [س]: (فلعنه).
(٧) سقط من: [أ، هـ].
(٨) في [هـ]: (بالجحفة).
(٩) في [هـ]: (الجحفة).
(١٠) سقط من: [أ، هـ].
(١١) صحيح.