٣٦٠٧٠ - حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء ومحمد بن سوقة عن الشعبي قال: لما غزا سلمان بلنجر أصاب في قسمته صرة من مسك، فلما رجع (استودعها) (١) امرأته، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قال لامرأته وهو يموت: أريني الصرة التي استودعتك، فأتته بها فقال: ائتني بإناء نظيف، (فجاءت) (٢) به فقال: (أوجفيه) (٣) ثم انضحي به حولي فإنه يحضرني خلق من خلق اللَّه لا يأكلون الطعام ويجدون الريح، ثم قال: اخرجي عني وتعاهديني، فخرجت ثم رجعت وقد قضى (٤).
٣٦٠٧١ - حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن الركعين عن أبيه قال: منا مع سلمان بن ربيعة ببلنجر، فرأيت هلال شوال يوم تسع وعشرين ليلة ثلاثين ضحى، قال: فقال: (أرنيه) (١)، فأريته فأمر الناس فأفطروا.
٣٦٠٧٢ - حدثنا ابن إدريس قال: سمع أباه وعمه يذكران قال: قال سلمان: قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم كلهم يعبد غير اللَّه، ما قتلت منهم رجلا صبرا.
٣٦٠٧٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن بعض أصحابه عن حذيفة قال: لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا الطبرستان إلا رجل من بني هاشم (١).
(١) في [هـ]: (استودعتها).
(٢) في [أ، ب]: (فجاءته).
(٣) في [هـ]: (أوديفيه).
(٤) منقطع؛ الشعبي لم يدرك الوقعة.
(١) في [هـ]: (أرينيه).
(١) مجهول.