٣٦٠٥١ - حدثنا حسين عن زائدة عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: أبطأ على عمر خبر نهاوند وخبر النعمان فجعل يستنصر (١).
٣٦٠٥٢ - حدثنا أبو أسامة قال: ثنا إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن مُدْرِك ابن عوف الأَحْمَسي قال: بينا أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرن، فسأله عمر عن الناس، قال: فذكروا عند عمر من أصيب يوم نهاوند، فقالوا: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن اللَّه يعرفهم، قالوا: ورجل (شرى) (١) نفسه -يعنون عوف بن أبي حية أبا شبيل الأحمسي، (قال) (٢) مدرك
⦗٤١⦘
بن عوف: ذاك واللَّه (خالي) (٣) يا أمير المؤمنين يزعم الناس أنه ألقى بيديه إلى التهلكة، فقال عمر: كلذب أولئك ولكنه من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا (٤).
- قال إسماعيل: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات (٥).
(١) حسن؛ كليب صدوق، أخرجه البيهقي ٩/ ٤٥، وأحمد في العلل ٢/ ٢٩٣.
(١) في [أ، ب، هـ]: (اشترى).
(٢) في [أ، ب، جـ]: (فقال).
(٣) في [أ، ب، جـ]: (خال).
(٤) صحيح؛ أخرجه أحمد في العلل ٢/ ٢٦٣، ويعقوب في المعرفة ٢/ ١٣٥، والبيهقي ٩/ ٤٥.
(٥) منقطع؛ إسماعيل لم يدرك ذلك.