٣٦٠٢١ - وسمعت أبا بكر بن عياش يقول: كانت بنو أسد يوم القادسية أربعمائة، وكانت (بجيلة) (١) ثلاثة آلاف، وكانت النخع ألفين وثلاثمائة، وكانت (كندة) (٢) نحو النخع، وكانوا كلهم عشرة آلاف، ولم (يكن) (٣) في القوم أحد أقل من مضر (٤).
٣٦٠٢٢ - سمعت أبا بكر: أن عمر فضلهم، فأعطى بعضهم ألفين، وبعضهم ستمائة (١).
٣٦٠٢٣ - وذكر أبو بكر بن عياش في قوله: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤]، قال: أهل القادسية.
٣٦٠٢٤ - حدثنا أبو أسامة عن (مسعر) (١) عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة قال: كتب عمر إلى (سعد) (٢) وغيره من أمراء الكوفة: أما بعد فقد جاءني ما بين (العذيب) (٣) وحلوان، وفي ذلكم ما يكفيكم إن اتقيتم وأصلحتم، قال: وكتب: اجعلوا بينكم وبين العدو (مفازة) (٤) (٥).
(١) في [أ، ب]: (بخيلة).
(٢) في [هـ]: (لثره).
(٣) في [أ]: (لكن)، وفي [ب]: (يكن)، وفي [هـ]: (تكن).
(٤) منقطع؛ أبو بكر بن عياش لم يدركهم.
(١) منقطع؛ أبو بكر لا يروي عن عمر.
(١) في [أ، ب]: (سعد).
(٢) في [جـ]: (جعد).
(٣) في [جـ]: (العذب).
(٤) في [أ، ب]: (معاده).
(٥) مجهول؛ لجهالة أبي شهاب عمرو بن عتبة.