٣٦٠١٦ - حدثنا عباد عن (حصين) (١) عمن أدرك ذاك أن رجلا اشترى جارية من المغنم، قال: فلما رأت أنها قد (خلصت) (٢) له أخرجت حليا كثيرا كان معها، قال: فقال الرجل: ما أدري ما هذا، حتى أتى سعدا (فأسأله فأتاه) (٣) فسأله فقال: اجعله في غنائم المسلمين (٤).
٣٦٠١٧ - حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن الأسود بن مخرمة قال: باع سعد طستا بألف درهم من رجل من أهل الحيرة، فقيل له: إن عمر بلغه هذا عنك فوجد عليك، قال: فلم يزل يطلب إلى النصراني حتى رد عليه الطست وأخذ (١) الألف (٢).
٣٦٠١٨ - حدثنا الفضل بن دكين قال: ثنا (الصباح) (١) بن ثابت قال: ثنا أشياخ الحي قال جرير بن عبد اللَّه (٢): لقد أتى على نهر القادسية ثلاث ساعات من النهار ما (تجري) (٣) إلا بالدم مما قتلنا من المشركين (٤).
٣٦٠١٩ - حدثنا الفضل بن دكين قال: ثنا حنش بن الحارث قال: سمعت أبي يذكر قال: قدمنا من اليمن، نزلنا المدينة فخرج علينا عمر فطاف في النخع
⦗٢٩⦘
ونظر إليهم فقال: يا معشر النخع إني أرى (الشرف) (١) فيكم متربعًا، فعليكم بالعراق وجموع فارس، فقلنا: يا أمير المؤمنين لا بل الشام نريد الهجرة إليها، قال: لا بل العراق، فإني قد رضيتها لكم، قال: حتى قال بعضنا: يا أمير المؤمنين لا إكراه في الدين، قال: (فلا) (٢) إكراه في الدين، عليكم بالعراق، قال: فيها جموع العجم، ونحن ألفان وخمسمائة، قال: فأتينا القادسية فقتل من النخع وأحد، وكذا وكذا رجلا من سائر الناس ثمانون (٣)، فقال عمر: ما شأن النخع، أصيبوا من بين سائر الناس، أفر الناس عنهم؛ قالوا: لا بل ولو أعظم الأمر (وحدهم) (٤) (٥).
(١) في [س، ص]: (حسين).
(٢) في [أ، ط، هـ]: (أخلصت).
(٣) زيادة من: [جـ].
(٤) مجهول؛ لإبهام شيخ حصين.
(١) في [أ، ب]: زيادة (عليه).
(٢) مجهول؛ لجهالة الأسود.
(١) في [أ، ب، جـ، س، ص، ع، هـ]: (الصباغ).
(٢) في [ب، جـ]: زيادة (قال).
(٣) في [أ، ب]: (يجري).
(٤) مجهول؛ لإبهام بعض رواته.
(١) أي: بالغ الشرف، وفي [أ، ب]: (السرور).
(٢) في [س]: (بل).
(٣) في [أ، ب]: زيادة (قال).
(٤) في [جـ]: (وسدهم).
(٥) مجهول؛ لجهالة والد حنش.