تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٠٠٦ - قال: وقال أبو وائل: إن المشركين لما انهزموا من جلولاء أتوا نهاوند، قال: فاستعمل عمر بن الخطاب على أهل الكوفة حذيفة بن اليمان، وعلى أهل البصرة مجاشع بن مسعود السلمي.

قال: (فأتاه) (١) عمرو بن معدي كرب فقال له: أعطني (فرس مثلي) (٢)، وسلاح مثلي، قال: نعم، أعطيك من مالي، قال: فقال له عمرو بن معدي كرب: واللَّه لقد هاجيناكم (فما أفحمناكم) (٣) وقاتلناكم فما أجبناكم، وسألناكم فما (أبخلناكم) (٤) (٥).

٣٦٠٠٧ - قال حصين: وكان النعمان بن مقرن على كسكر، قال: فكتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين إن مثلي ومثل كسر كمثل رجل شاب عند مومسة (تلون) (١) له وتعطر، وإني أنشدك باللَّه لما عزلتني عن كسكر، وبعثتني في جيش من جيوش المسلمين، قال: فكتب إليه: سر إلى الناس بنهاوند فأنت عليهم.

⦗٢٥⦘

قال: فسار إليهم فالتقوا، فكان أول قتيل، قال: وأخذ سويد بن مقرن الراية ففتح اللَّه لهم وأهلك اللَّه المشركين، فلم يقم لهم جماعة بعد يومئذ، قال: وكان أهل (كل) (٢) مصر يسيرون إلى عدوهم (و) (٣) بلادهم.

قال حصين: لما هزم المشركون من المدائن لحقهم يحلولاء، ثم رجع وبعث عمار بن ياسر فسار حتى نزل المدائن، قال: وأراد أن ينزلها بالناس، فاجتواها الناس وكرهوها.

فبلغ عمر أن الناس كرهوها فسأل: هل يصلح بها الإبل؟ قالوا: لا؛ لأن بها البعوض، قال: فقال عمر: فإن العرب لا تصلح بأرض لا يصلح بها الإبل، قال: (فرجعوا) (٤)، قال: فلقي سعد (عباديا) (٥)، قال: فقال: أنا أدلكم على أرض ارتفعت من البقة وتطأطأت من السبخة وتوسطت الريف وطعنت في أنف التربة، قال: أرض بين الحيرة والفرات (٦).

(١) في [أ، هـ]: (فأتى).

(٢) في [هـ]: (فرسي).

(٣) سقط من: [هـ].

(٤) في [هـ]: (أنجلناكم).

(٥) صحيح؛ وهو تكملة الخبر ١٢/ ٥٦٥.

(١) في [أ، ب]: (يكون).

(٢) سقط من: [أ، ب، جـ].

(٣) في [ط، هـ]: (في).

(٤) في [هـ]: (فارجعوا).

(٥) في [ب]: (عبادتا).

(٦) منقطع؛ عبيد بن مجشن لم يدرك ذلك.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٢٤