٣٥٩٨٥ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة عن خالد بن سلمة القرشي عن عامر الشعبي قال: كتب خالد بن الوليد (زمن الحيرة) (١) إلى مرازبة فارس:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من خالد بن الوليد إلى مرازية فارس، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلا هو، الحمد للَّه الذي (فض) (٢) خدمتكم وفرق جمعكم وخالف بين كلمتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة، وأجيبوا إلى الجزية، فإن لم تفعلوا أتيتكم بقوم يحبون الموت (حبكم) (٣) الحياة (٤).
٣٥٩٨٦ - حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا يونس عن أبي السفر قال: لما قدم خالد بن الوليد إلى الحيرة نزل على بني المرازبة قال: فأتي
⦗١٢⦘
بالسم (فأخذه) (١) (فجعله) (٢) في راحته وقال: بسم اللَّه، فاقتحمه، فلم يضره بإذن اللَّه شيئا (٣).
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [أ، ب، جـ]: (فنص).
(٣) في [أ، ب]: (كحبكم).
(٤) منقطع، الشعبي لم يرو عن خالد.
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [أ، ب]: (فجعلته).
(٣) منقطع؛ أبو السفر لم يدرك ذلك، أخرجه أبو يعلى (٧١٨٦)، وابن عساكر ١٦/ ٢٥١، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٠٦، وأحمد في فضائل الصحابة (١٤٧٨).