٣٢٤٥٩ - حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبيد اللَّه بن عبيد الكلاعي قال: أخذ (بيدي) (١) مكحول فقال: يا أبا وهب (٢) ليعظم شأن الإيمان في نفسك، من ترك صلاة مكتوبة متعمدًا فقد برئت منه ذمة اللَّه، ومن برئت منه ذمة اللَّه فقد كفر.
٣٢٤٦٠ - حدثنا أبو خالد عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق قال: قال علي: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان (١).
٣٢٤٦١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن صلة عن عمار قال: ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من (نفسك) (١)، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم (٢).
٣٢٤٦٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن صلة عن عمار (في قوله) (١): ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٢]: لا عهد لهم (٢).
(١) في [أ، ط، هـ]: (بيد).
(٢) في [و]: زيادة (كيف تقول في رجل ترك صلاة مكتوبة متعمدا؟ فقلت: مؤمن عاصٍ فشد على يدي ثم قال: يا أبا وهب).
(١) منقطع؛ أبو إسحاق لم يسمع من علي.
(١) في [و]: (تنفسك).
(٢) صحيح؛ أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٩)، وابن جرير في مسند عمر (١٩٥)، والبزار (١٣٩٦)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٤١، وابن عساكر ٤٣/ ٤٥٢، وابن حجر في تغليق التعليق ٢/ ٣٦، والبيهقي في الشعب (٤٩)، واللالكائي (١٦٩٨)، والذهبي في السير ١/ ٤٢٧، وابن حبان في روضة العقلاء ١/ ٧٤.
(١) زيادة من: [و].
(٢) صحيح؛ أخرجه ابن جرير في التفسير ١٠/ ٨٩، والحاكم ٢/ ٣٦٢، والبغوي في الجعديات (٢٥١٨).