٢٥٩٣٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عبد الملك بن عمير عن حصين رجل من بني (فزارة) (١) عن سمرة بن جندب قال: أتى (النبي) (٢) -ﷺ- أعرابي وهو يخطب فقطع عليه خطبته فقال: يا رسول اللَّه! كيف تقول في الضب؟ قال: "إن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلا أدري أي الدواب مسخت" (٣).
٢٥٩٣٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن يزيد بن الاسم قال: دعانا عروس بالمدينة، فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكلٌ وتاركٌ، فلقيت ابن عباس من الغد فأخبرته، فأكثر القوم حوله حتى قال بعضهم: قال رسول اللَّه (ﷺ) (١): " (لا آكله) (٢) ولا أنهى عنه، ولا أحله ولا أحرمه"، فقال ابن عباس: (فبئسما) (٣) قلتم، إنما بعث رسول اللَّه -ﷺ- محلًا ومحرمًا (٤) بينما هو عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد رسول اللَّه -ﷺ- أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده وقال: "إن هذا اللحم لم آكله قط" وقال لهم: "كلوا" فأكل منه الفضل ابن عباس وخالد بن الوليدل والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل إلا من شيء يأكل منه رسول اللَّه -ﷺ- (٥).
(١) في [ط]: (فزازة).
(٢) في [ز]: (نبي اللَّه).
(٣) حسن؛ حصين صدوق، أخرجه أحمد (٢٠٢٠٩)، والطحاوي ٤/ ١٩٧، والبزار (١٢١٦/ كشف)، والطبراني (٦٧٨٨).
(١) سقط من: [ز].
(٢) في [ط]: (للالكه).
(٣) في [ط]: (فسئل).
(٤) في [هـ]: زيادة (إن رسول اللَّه -ﷺ-).
(٥) صحيح؛ أخرجه مسلم (١٩٤٨)، وأحمد (٢٦٨٤)، وأصله في البخاري (٢٥٧٥).