تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجَدْحُ مَعْنَاه: خَلْطُ الشَيءِ بِغَيْرِهِ بِعُودٍ يُقَالُ لَه المِجْدَح، والمرَادُ هُنا خَلْطُ السويقِ بِالماءِ وَتَحْريكُهُ حَتى يَسْتَوي (1). قَالَ المازِرِيُّ: المِجْدَحَةُ هِيَ المِلْعَقَةُ (2).

والسويقُ: طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ، سُمِّيَ بِذلِكَ لانْسِياقِهِ عَلى الحَلْقِ (3).

الفوائد والأحكام (4):

الأول: أَنهُ مَتَى غَرَبَتِ الشَّمْسُ حَلَّ الفِطْرُ، وَهُوَ المعَبَّرُ عَنهُ بِإِقْبَالِ الَّليلِ، وإِدْبارِ النَّهَارِ، وهُوَ غِيَابُ قُرْصِ الشَّمْسِ وَلَوْ بَقِيَ الضِّياءُ في الأُفُقِ أَوْ في الطُرُقِ (5).

(1) شرح النووي على مسلم (7/ 209) وفتح الباري (4/ 197) والنهاية لابن الأثير (1/ 243) وقَالَ القرطبي «فاجدح لنا» أي: اخلط اللبن بالماء، المفهم (3/ 159).

(2) المعلم بفوائد مسلم (2/ 49).

(3) المعجم الوسيط (1/ 465) وانظر: اللسان.

(4) شرح ابن بطال على البخاري (4/ 103) وشرح النووي (7/ 209 - 211) والمفهم (3/ 158 - 159) والفتح (4/ 196 - 198) وعون المعبود (6/ 343).

(5) قَالَ القرطبي: «وإنما قَالَ له ذلك – أي بلال – لأنه رأى ضوء الشمس ساطعاً، وإن كان جرمها غائباً، فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضوء، واعتبر غيبوبة جرم الشمس، ثم بين ما يعتبره من لم يتمكن من رؤية جرم الشمس، وهو إقبال الظلمة من المشرق» أهـ من المفهم (3/ 159).

المنتقى للحديث في رمضان 1427 · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتقى للحديث في رمضان 1427ص ١٠٦