4. مثال للضلال المبين الذي يحيا فيه الكفار؟ الأرض تخرج ثمارها فيلقونها في البحر جشعا و حرصا ألا ترخص الأسعار، الأرض تعطيهم المعادن فيصنعون أسلحة يحاربون بها الله و رسوله و لا يزال العلم يعطيهم كل يوم جديد فيوظفوه في الدعوة إلى الكفر و الإلحاد و كل ما أسلفنا إنما هو محض فضل الله عليهم.
5. تحقيق مصالح الدنيا و الآخرة لا يكون إلا بالإيمان بالله و التوكل عليه.
6. الحجة القرآنية في الآية ووقت الاستدلال بها في مقام مناظرتهم لبيان عظيم خطأهم أو إذا بطروا بما في أيديهم من نعم الله و الله أعلم.
7. إذا غار الماء في الأرض لا يأتي به إلا الله.
8. لو أنذر الكفار بمثل هذا فكذبوا لكان علامة على قرب قحطهم و بلائهم كما حصل في قصة الجنتين و مع أهل مكة و الله أعلم.
9. تأمل كيف غارت زمزم زمان جرهم بفجورهم ثم عادت على يد جد النبي صلى الله عليه و سلم و إلى اليوم تسقي الملايين (على القول بصحة رواية الأزرقي) و كيف دمرت جنة الرجل الكافر في سورة الكهف بسبب كفره و عناده و كيف أرسل القحط على قريش بعد خروج النبي صلى الله عليه و سلم بدعائه.
10.الفائدة في وصف الماء بالمعين.
11.معرفة قدر نعمة الماء.
12.الإعجاز العلمي و الرحمة في حفظ الماء مئات السنين مخزونا في الأرض قريبا من البشر لا يفسد.
13.الإعجاز العلمي و الرحمة في كثير من التوازنات في الطبيعة التي يجهلها أغلب الخلق و لولا تقدير الله إياها لهلك الخلق و ثمرة ذلك شكر الله و محبته.
14 - حجة الله البالغة في الآية.
15.ما بدأت به السورة و ما تضمنته و ما ختمت به.